د. لطيفة عمر عبدالسلام البرق

أستاذ مساعد بقسم علم اجتماع والخدمة اجتماعية. كلية الآداب. جامعة سرت- ليبيا

L_o_b_2003@hotmail.com

00218927402536

الملخص

تعتبر الأسرة الدرع الحصينة في دلالتها اللغوية، وهي دلالة تنعكس في اصطلاحها ووظائفها ومقاصدها، فهى المؤسسة التي تحقق الأمن والاستقرار لأفرادها ولمجتمعها، من خلال ما تقوم به من أدوار وتمارسه من وظائف تربوية واجتماعية واقتصادية، لذلك حظيت بالاهتمام والعناية البالغة في الإسلام من حيث التأسيس والقيم الناظمة،  والحقوق المتعلقة بمكوناتها أفراداً ومؤسسة، ولعل من المقاصد المرجوة من تكوين الأسر وتأسيسها تحقيق الأمن والاستقرار والاطمئنان للأفراد والمؤسسة، وتتمثل إشكالية الدراسة في التعرف على دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية  في تحقيق الأمن الأسري للمسنين في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه أمن الأسرة، كما تهدف الدراسة إلي تحقيق هدف رئيسي  وهو تقييم  دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الأسري للمسنين المقيمين  بها، طبقت هذه الدراسة على عينة من العاملين المتواجدين بدار الوفاء لرعاية المسنين بلغ عددها (34) مفردة داخل المؤسسة بمدينة طرابلس، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها أن الشيخوخة مرحلة من العمر لا يصل إليها كل الناس، ولكن من أنعم الله عليه بطول العمر يطرأ عليهم خلال هذه الفترة  الضعف العام في الجسم والحواس والشعور بالحاجة إلى الآخرين، وأوضحت نتائج الدراسة أنه يتواجد أكثر كبار السن في دور المسنين بناء على رغبة أبنائهم أو أقاربهم بنسبة 97.1% تقريباً، كما تواصلت إلى أن الاخصائي النفسي والاجتماعي يقوم بالتحدث مع النزلاء للاستماع إليهم وإلى شكواهم وهمومهم حيث سجلت بنسبة 91.2%، وتوصي الدراسة بضرورة التوعية بواجب الجميع نحو رعاية كبار السن، وخصوصا واجب الأبناء والأهل، وتكريس كل المنابر لطرح هذا الموضوع بقوة، وتوعية الناس بالنصوص الكثيرة التي تأمر بإكرام المسنين، والتي تحتم على المسلم أن يبر والديه خصوصا في هذا الزمن الذي انتشر فيه العقوق بشكل ملفت.

الكلمات المفتاحية: الدور، الأمن الأسري، الرعاية الاجتماعية، مؤسسات الرعاية، دار الوفاء

 

The role of social welfare institutions in achieving family security

A field study on the nursing home in Tripoli

Dr. Latifa Omar Abdel Salam Al-Barq

Assistant Professor, Department of Sociology and Social Work. College of Literature. Sirte University – Libya

 

Abstract

The family is considered the shield in its linguistic significance, and it is an indication that is reflected in its terminology, functions and purposes. It is the institution that achieves security and stability for its members and society, through the roles it plays and exercises in terms of educational, social and economic functions. Therefore, it received great attention and care in Islam in terms of foundation and values. organization and the rights related to its components, individuals and an institution, and perhaps one of the desired purposes of forming and establishing families is to achieve security, stability and reassurance for individuals and the institution The problem of the study is to identify the role of social care institutions in achieving family security for the elderly in light of the internal and external challenges facing family security. A sample of the workers present at the El-Wafaa House for the Care of the Elderly reached (34) individuals within the institution in the city of Tripoli, However, those whom God has blessed with long life experience general weakness in the body, senses, and a sense of need for others during this period. The social worker talks with the inmates to listen to them and their complaints and concerns, which were recorded at a rate of 91.2%, The study recommends the need to raise awareness of the duty of everyone towards caring for the elderly, especially the duty of children and parents, and to dedicate all platforms to raise this issue strongly and to educate people about the many texts that command honouring the elderly, and which necessitate a Muslim to honour his parents, especially in this time when disobedience has spread remarkably.

Keywords: role, family security, social care, care institutions, home of fulfilment.

 

مقــــــــــــــــــدمة

تمثل الأسرة وحدة بناء المجتمع، واللبنة الأولى في صرح بنائه، وبقدر تماسك الأسرة وترابطها تكون قوة المجتمع، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال استشعار المجتمع دوره في التربية والتوجيه والمراقبة، وتلك المسؤولية موزعة على مؤسسات التنشئة الاجتماعية  كالبيت، والمدرسة، ودور العبادة ووسائل الإعلام، لكن دور الأسرة هو الأبرز والأكبر لكونها الحاضنة الأولى والأكثر تأثيرًا في النشء منذ السنوات الأولى في حياته وحتى بلوغه الشيخوخة، وقد تضاعفت مسؤولية الأسرة أكثر من أي وقت مضى نظرًا للمتغيرات الاجتماعية والمؤثرات التي فرضتها العولمة بجوانبها المتعددة على الجميع.

ومن هنا تتجلى ضرورة الاهتمام بالأسرة وتوفير كافة الضمانات القانونية لحمايتها، حتى تتمكن من الاضطلاع بمسئوليتها في المجتمع، كما أنه لابد من الاهتمام بتحقيق الأمن الأسري والاجتماعي، وتعد نعمة الأمن من أبرز النعم التي وهبها الله للإنسان، وهي من المطالب المهمة التي لا يستغني عنها الفرد  فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز” وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً وأجنبني وبني ان نعبد الأصنام” والأمن الأسري هو تحرير الفرد من مصادر الخوف وهو من أهم شروط الصحة النفسية، لان الخوف سبب اساسي للمتاعب النفسية المتنوعة.

مشكلة الدراسة وتساؤلاتها:

تتمثل إشكالية الدراسة في التعرف على دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية  في تحقيق الأمن الأسري للمسنين في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه أمن الأسرة.

وتضمن البحث الراهن الإجابة على الأسئلة الفرعية الآتية:

– ما مفهوم الأمن الأسري ومقوماته؟

– ما التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه مؤسسات الرعاية الاجتماعية ؟

– كيف يمكن الحفاظ على الأمن الأسري للمسنين في مواجهة هذه التحديات ؟

 

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة الراهنة إلي تحقيق هدف رئيسي  وهو تقييم  دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الأسري للمسنين المقيمين  بها  وينبثق من هذا الهدف مجموعة من الأهداف الفرعية وهي:

– تحديد مفهوم الأمن الأسري وأبرز المفاهيم المرتبطة به.

– التعرف على مقومات الأمن الأسري.

– تحليل أبرز التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

– طرح رؤية للتعامل مع التحديات الراهنة.

– تحديد مدي فاعلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية في توفير بيئة أسرية بديلة للمسنين المقيمين بها.

– تحديد مدي فاعلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية توفير الاحتياجات الأساسية للمسنين المقيمين  بها.

أهمية الدراسة:

وتتحدد أهمية الدراسة فيما يلي :

أولا: – الأهمية العلمية للدراسة :

1) سوف تسهم هذه الدراسة في تكوين تصور واضح لدور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الاسري للمسنين بدور الرعاية.

2) إثراء البناء المعرفي النظري لمهنة الخدمة الاجتماعية في مجال مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

3) تحديد دقيق لدور هذه مؤسسات  الرعاية الاجتماعية في رعاية المسنين الملتحقين بها .

ثانياً: الأهمية العملية المجتمعية :

١) تقييم  الدور الذي تقوم به مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الأسري للمسنين المقيمين  بها.

٢) التوصل إلي فهم أعمق للدور الذي تقوم به مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الأسري وأساليب تفعيل هذا الدور.

3) الوصول إلى نتائج وتوصيات من الممكن أن تفيد الباحثين والمتخصصين في اتخاذ القرارات المناسبة.

 

تساؤلات الدراسة:

تنطلق الدراسة الراهنة من تساؤل رئيسي مؤداه: ما مدى قيام مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الأسري للمسنين بدور الرعاية؟ ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدة تساؤلات فرعية تمثلت فيما يلي :

١) ما مدي فاعلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تشكيل بيئة آمنة للمقيمين بها.

٢) ما مدي فاعلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية في توفير بيئة أسرية بديلة.

٣) ما مدي فاعلية مؤسسات الرعاية الاجتماعية توفير الاحتياجات الأساسية للمسنين المقيمين بها.

مفاهيم الدراسة:

مفهوم مؤسسات الرعاية الاجتماعية

تعرف مؤسسات الرعاية الاجتماعية: ” علي أنها مؤسسة اجتماعية للرعاية الأسرية للأيتام وكبار السن الذين يواجهوا ظروف خاصة مثل ” وفاة أحد الوالدين أو كليهما معاً” , أو عدم وجود من يقدم لهم الرعاية, أو الذين ينتمون إلي أسر غير قادرة علي القيام بواجباتها نتيجة لما تتعرض له من ظروف اقتصادية قاسية أو الأطفال غير الشرعيين وهم الأطفال اللقطاء ممن يتعرضون لعدم تقبل المجتمع لهم.( راشد: 2012م، ص11)

وتعرف أيضا علي أنها: ” منشأة حكومية أو أهلية تقوم بإيواء المحرومين من الرعاية الأسرية ومن الجدير بالذكر أن الذين يتم استيعابهم داخل المؤسسة يتم تصنيفهم داخل مجموعات وفقاً لسنهم وجنسهم في عنبر مستقل وتحت إشراف مجموعة عمل من الأخصائيين الاجتماعين والنفسين”. ( خضر وآخر: 1994م، ص231)

كما تعرف مؤسسات الرعاية الاجتماعية أيضا علي أنها “دور لإيواء المحرومين من الرعاية الاسرية من الجنسين وذلك بسبب اليتم أو الشيخوخة أو تفكك الأسرة والغرض منها هو تقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية والمهنية والترويحية للمحرومين من الرعاية الأسرية “. ( عبد الرحمن: ٢٠١٣م، ص65)

ومن خلال ما سبق تعرف الباحثة مؤسسات الرعاية الاجتماعية اجرائياً في ضوء الدراسة الراهنة علي أنها” منشأة حكومية أو أهلية تقوم بإيواء كبار السن المحرومين من الرعاية الاسرية أو الذين يودعهم أبنائهم لدور الرعاية لعدم رغبتهم في رعايتهم.

مفهوم المسنين:

يستخدم الباحثون في مجال دراسة المسنين ( elderly) مفاهيم مثل كبار السن (old age )، والمعمرين (ageism )، والشيخوخة (senility )، كمترادفات، وما ا زلت بداية هذه المرحلة مسألة اعتبارية  تتوقف على ظروف الفرد الصحية والنفسية والحضارية، ومع ذلك فمن المرجح أن تبدأ المرحلة بين الخامسة والستين والسبعين من العمر. حمدي وأبو طالب، 0446

والتقدم في العمر عملية متدرجة، قسمها المنظرون إلى مراحل تبعاً لدرجة التراجع في الوظائف الفيزيولوجية والاجتماعية والحسية، فقسمها بروملي  (Promly )، تبعاً لقدرة المسن على العمل إلى أربعة  مراحل:

– المرحلة الأولى:  مرحلة ما قبل التقاعد  وتمتد من 55 إل 65عام.

– المرحلة الثانية: مرحلة التقاعد تمتد من 65 فأكثر، حيث الانفصال عن الدور المهني وشؤون المجتمع يصاحبها تغيرات في النواحي  العقلية والبيولوجية والنفسية والاجتماعية.

– المرحلة الثالثة:  مرحلة التقدم في العمر  تمتد من 70 سنة فأكثر، حيث الاعتماد على الآخرين والضعف الجسمي والعقلي.

– المرحلة الرابعة: مرحلة العجز وهي فترة المرض والوفاة وتمتد تقريباً إلى 110 سنوات. الميلادي،

.)016 ،6116

وقسمت تبعاً لقدرة المسن الوظيفية والصحية إلى مرحلتين:

– المرحلة الأولى: الكبار الشباب وتمتد من 60 إلى 75 عام.

– المرحلة الثانية: الكبار الكبار وتمتد من 75 عام فما فوق.

مفهوم المسن في اللغة:

تطلق كلمة (المُسنّ) للدلالة على الرجل الكبير الذي أتى عليه الدهر وطعن في السن. كما تستخدم العرب ألفاظاً مرادفة للمسن فتقول: (شيخ) وهو من استبانت فيه السن وظهر عليه الشيب. وبعضهم يطلقها على من جاوز الخمسين. وقد يقال: (هَرِم) وهو أقصى الكبر، وقد يطلق على كبير السن (الكهل) وهو الذي خالطه الشيب ورأيت له وقاراً. وقيل هو من جاوز الثلاثين وخالطه الشيب، كما يطلق علماء اللغة لفظ (العجوز) على المرأة والرجل إذا ما كبروا. وعجز عن الشيء أي ضعف ولم يقدر على فعله. ويقال: امرأة عجوز أي مسنة.( ابن منظور، والصحاح)

وبشكل عام فمعظم التعريفات تلتقي في مدلولها على أن هذه المرحلة خاصة من مراحل حياة الإنسان التي بينها القرآن، وهي المرحلة الأخيرة من حياة الإنسان الدنيوية  المعروفة بمرحلة الشيخوخة. وتتصف بكبر في السن وبالضعف والشيب، ونقل ابن حجر عن بعض الحكماء قوله: “الإسنان أربعة: سن الطفولة، ثم الشباب، ثم الكهولة، ثم الشيخوخة.( الفيومي، ص170)

مفهوم المسن في الاصطلاح:

لم يتفق العلماء على تعريف خاص للمسن، أو لسن الشيخوخة. وبالاستقراء تبين وجود وجهات نظر متفاوتة لتعريف ذلك بحسب طبيعة العلم والموضوع الذي ينظر من خلاله.

المفهوم عند الفقهاء: لم يرد لفظ المسن بعينه في القرآن الكريم، ولكن عبر عنه القرآن والسنة النبوية والفقهاء بألفاظ أخرى، للإشارة إلى المرحلة الأخيرة التي يمر بها الإنسان ومنها: الشيخ والهرم والعجوز. وهو عند الفقهاء الشيخ الكبير الذي لا يقدر على اداء التكاليف الشرعية المنوطة به، كالصوم خاصة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن هذا الضعف لا ترجى منه العودة إلى القوة، وعليه، فإن المعتبر والمعتمد في تحديد المسن هو الحالة الصحية وما يتعلق بها من توفر القوى البدنية والعقلية والانفعالية العاطفية. فمن ضعفت أو عدمت لديه كان مسناً شيخاً ومن توفرت لديه كان شاباً يافعاً مهما بلغ عمره الزمنين علما بأن الإنسان اذا بلغ عمره الزمني الستين عاماً أو يزيد بدأت قواه بالفتور والضعف وصار معرضا للأمراض المختلفة، عاجزاً عن القيام بالتكاليف المنوطة به.(  زكي:1993م، ص17).

ويعرف إجرائياً في هذه الدراسة ” هو كل من تجاوز 60 عاماً ويعاني من أمراض صحية أو اجتماعية، وليس لديه من يقوم برعايته، أو لعدم رغبة أبناءه في القيام برعايته”.

المؤسسة الاجتماعية لرعاية كبار السن:

هي مؤسسة اجتماعية تخصصت في رعاية فئة من فئات المجتمع (كبار السن) من الجنسين ، وقد تكون حكومية أو أهلية أو شبه حكومية ، وشروط القبول بها اختيارية ، ويسير نظامها وفق نظام الباب المفتوح ، وهي تهدف إلى الاهتمام بحاجات المسنين الفردية والجماعية والمجتمعية والعمل على توفير الأنشطة والبرامج التي تقابل أوضاعهم الجسمانية والعقلية والبيئية، ومساعدتهم على التخطيط لأنفسهم مع تقديم الدعم لكي يظلوا نشطين على قدر الإمكان في ضوء الموارد المجتمعية والعلاقات الأسرية.( عزام: ٢٠٠٨م، ص223).

ومن أهم ما يجب مراعاته في مؤسسة كبار السن :-

1.أن يكون حجم المؤسسة صغيراً ، فكلما صغر حجم المؤسسة كلما ارتفع مستوى الخدمة، وعند الضرورة فقد يكون الحجم متوسطاً، وعلى أن يتجنب تماماً المؤسسات كبيرة الحجم .

2.أن يوجد للمؤسسة فناء مناسب وأماكن للجلوس ومظلات وتزرع اكبر مساحة منه بالمسطحات الخضراء.

3.أن يكون الموقع في مكان صحي، وهادئ، وبعيدا عن الضوضاء، سهل المواصلات، قريبا من الأحياء المعمورة.

4.أن يراعى في تصميم المبنى تخصيص حجرة لكل نزيل أو لمجموعة قليلة من النزلاء ، ويلحق بها دورة المياه ، أو تجمع كل ثلاثة أو أربعة حجرات في جناح مستقل له دورة مياه مستقلة.

5.تعطى الرعاية الطبية اهتماماً خاصاً في هذه المؤسسات بالإضافة إلى باقي أوجه الرعاية الأخرى وخاصة الثقافية.

  1. يراعى أن يكون الأثاث من النوع السائد في منازل النزلاء لتوفير الحياة العائلية قدر الإمكان.

7.نشاط الهوايات يلائم مؤسسات كبار السن ويلزم أن يلقى الاهتمام المناسب.

8.ضرورة اختيار العناصر العاملة بالمؤسسة ممن تتوفر فيهم صفات وخصائص معينة مع توفر القدرة على احتمال والسيطرة على النفس والرغبة في القيام بهذه الخدمات.

9.يوضع برنامج يومي يلائم نزلاء المؤسسة طوال اليوم ، وكذلك برنامج ليلي.

10.يسمح للنزلاء بالخروج لزيارة الأسرة وبشرط احترام المواعيد كما يسمح للأسرة بزيارة النزيل بالمؤسسة.(خضر:1994م، ص287).

الدراسات السابقة:

تقوم الباحثة في هذا الفصل بإلقاء الضوء على الدراسات السابقة المتعلقة بمتغيرات الدراسة من خلال توضيح أهداف تلك الدراسات وعيناتها، أدواتها أو أهم النتائج التي خلصت لها.

1) دراسة سهير كامل 1998م:

بعنوان: (الحرمان من البيئة الطبيعية في مرحلة الشيخوخة وعلاقته بالصحة النفسية لدى عينة من المسنات داخل وخارج دور الرعاية).

وتهدف إلى التعرف على الجوانب المتعددة للشخصية لدى عينتين من المسنات، الأولى في دور الرعاية والثانية ذوات أسر طبيعية. وكان الهدف الثاني التعرف على ما يمكن للبيئة أن تعكسه من بناء نفسي مميز لدى عينة مسنات دور الرعاية من خلال الأبعاد التالية: الانفعالات السائدة والحاجات النفسية، وطبيعة المشكلات وطرائق حل المشكلات، ومفهوم الذات والنظرة البيئية والأمل- اليأس، واشتملت عينة الدراسة على مجموعتين من المسنات المجموعة الأولى تكونت من (10) مسنات مقيمات بدور الرعاية، والمجموعة الثانية تكونت من (10) مسنات من ذوات الأسر الطبيعية، وصمم الباحث مقياس اختبار الشخصية متعدد الأوجه. تاريخ الحالة، المقابلة الإكلينيكية، اختبار تفهم الموضوع للمسنين.

ومن أهم نتائج الدراسة:

–        تبين من التحليل الكيفي والكمي لاستجابات عينة الد ا رسة أن التدرج الهرمي للحاجات النفسية لدى % المسنات المقيمات بدور الرعاية هو الحاجة للمساندة الاجتماعية بنسبة 17% والحاجة إلى الانتماء 15% والحاجة إلى السعادة 15% والحاجة إلى الحب والعطف 13% والحاجة إلى الأمن 13% والحاجة إلى التراحم والتواد 9% والحاجة إلى التقبل والفهم 9% الحاجة إلى العدوان 4% والحاجة إلى السلطة الخارجية 2%، والحاجة إلى الاستقلال2%. (كامل، 1998م)

2) دراسة  محمد غانم 2002م:

بعنوان: ( المساندة الاجتماعية المدركة وعلاقتها بالشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب لدى المسنين والمسنات المقيمين في مؤسسات إيواء وأسر طبيعية).

هدف الدراسة: الوقوف على علاقة المساندة الاجتماعية المدركة بكل من الشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب لدى المسنين والمسنات أفراد العينة، تكونت  عينة الدراسة من (100) مسن ومسنة مقيمين في مؤسسات الإيواء وفي أسرهم الطبيعية، تراوحت أعمارهم من 60 إلى 74، واستخدم في هذه الدراسة مقياس المساندة الاجتماعية المدركة، مقياس الشعور بالوحدة النفسية، قائمة بيك للاكتئاب.

ومن أهم ما تواصلت إليه الدراسة:

  • إدراك المسنين والمسنات الذين يعيشون في بيئة طبيعية للمساندة الاجتماعية ومساندة التكامل الاجتماعي أكبر وأفضل من المسنين في دار الرعاية، وأن إدراك الشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب يتزايد عند المسنين والمسنات في دور الرعاية الاجتماعية. الدراسات التي تناولت المسنين داخل دور الرعاية. ( غانم 2002م)

3) دراسة سميرة كردي 2006م:

بعنوان: (الفرق بين درجات المسنات المقيمات بدور الرعاية الاجتماعية و المسنات اللاتي يسكن مع أسرهن)

هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق بين درجات المسنات المقيمات بدور الرعاية الاجتماعية و المسنات اللاتي يسكن مع أسرهن، بالنسبة للمتغيرات الناجمة عن اضطرابات النوم ، الاكتئاب والشعور بالوحدة النفسية، وتكونت العينة من 12 مسنة من دار الرعاية الاجتماعية، و20 مسنة من المقيمات مع ذويهم، وأظهرت النتائج ما يلي:

  • وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المسنات المقيمات مع أسرهن والمقيمات بدور الرعاية الاجتماعية من حيث اضطراب النوم ودرجة الاكتئاب والوحدة النفسية و لصالح المسنات المقيمات بدور الرعاية الاجتماعية.( كردي 2006م)

4) دراسة فاتن الدهان 2006م:

بعنوان: ( تغيير الوسط الطبيعي للمسنين، دراسة ميدانية لمعرفة مستوى التوافق الاجتماعي بين المسنين الذين يعيشون في الوسط الطبيعي والمسنين الذين يعيشون في دور الرعاية).

هدفت الدراسة إلى معرفة الفرق في مستوى التوافق الاجتماعي بين المسنين الذين يعيشون في الوسط الطبيعي والمسنين الذين يعيشون في دور الرعاية. تبعا لمتغيرات، الجنس والعمر والمستوى التعليمي ودور الرعاية الحكومية والخاصة، وتكونت عينة الدراسة من (164) مسن عمرهم من (60) فما فوق، وصمم الباحث استبيان للتوافق الاجتماعي، وبطاقة مقابلة مع المسنين.

ومن أهم نتائج الدراسة: وجود فروق ذات دلالة في التوافق الاجتماعي بين المسنين الذين يعيشون في الوسط الطبيعي والمسنين في دور الرعاية، لا يوجد فروق في التوافق الاجتماعي تبعا لمتغير الجنس. يوجد فروق في التوافق الاجتماعي لصالح الذكور في دور الرعاية، ولصالح المسنين من الفئة العمرية الأدنى، ولصالح المسنين في دور الرعاية الخاصة، ولم توجد فروق في مستوى التوافق الاجتماعي تبعا لمستوى التعليم.( الدهان 2006م،)

5) دراسة محمود أبوهاشم 2007م.

بعنوان:( احتياجات المسنين في ضوء المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع السعودي: دراسة مطبقة على مدينة تبوك)

هدفت هذه الدراسة للتعرف على أهم  الاحتياجات الاقتصادية والنفسية والصحية والاجتماعية والثقافية للمسنين في منطقة تبوك، واستخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، حيث تم تطبيق استمارة للمسنين طبقت على (150) مسناً، واستبيان للأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالضمان الاجتماعي بمنطقة تبوك طبق على (15) أخصائي اجتماعي.

وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:

– أن أهم الاحتياجات الاقتصادية للمسنين تتمثل في الحاجة إلى سكن مناسب، وإلى دخل مناسب، وإلى زيادة مستمرة في الدخل، وسياسة اجتماعية تكفل لهم المعيشة الرغدة.

– تمثلت الاحتياجات الصحية في الحاجة إلى سياسة صحية تكفل للمسنين التقليل من تدهور صحتهم العامة، والمزيد من المؤسسات المتخصصة في رعاية المسنين صحياً، وتحسين مستوى الخدمات الصحية بشكل عام.

– بينما تمثلت الاحتياجات الاجتماعية في الحاجة إلى تكوين صداقات جديدة، الحماية من الإساءة والإهمال والعنف.

– وتمثلت الاحتياجات النفسية في الحاجة إلى مناخ نفسي مريح، والتعايش السلمي مع المحيط، والمساندة النفسية، وتقدير واحترام المحيطين، وضبط انفعالات الغضب.( أبوهاشم 2007م، ص232)

6) دراسة روزين ناصر2009م:

بعنوان: ( مستوى الضغوط النفسية ومستوى الدعم الاجتماعي لدى المسنين في دور الرعاية في مدينة الناصرة بفلسطين).

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى مستوى الضغوط النفسية ومستوى الدعم النفسي الاجتماعي لدى المسنين في دور الرعاية في مدينة الناصرة، في ضوء متغيرات ( الجنس، الحالة الاجتماعية، مدة الإقامة في دار الرعاية)، تكونت عينة الدراسة من 70 مسن ومسنة، من المقيمين في در الرعاية في الناصرة، واستخدم الباحث مقياس الضغوط النفسية ( بعد فيسيولوجي، بعد معرفي، بعد انفعالي، بعد اجتماعي، بعد سلوكي)، ومقياس الدعم الاجتماعي للمسنين، ( دعم مادي، دعم عاطفي، دعم معلومات، دعم تقييم) وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

– كان تقدير أفراد عينة الدراسة على مقياس الدعم الاجتماعي على جميع أبعاده بأنه بدرجة متوسطة، عدم وجود فروق ذات دلالة في مستوى الدعم الاجتماعي ككل، يعزى لمتغير الجنس أو الحالة الاجتماعية أو مدة الإقامة في الدار. (ناصر 2009م)

 

7) دراسة حجازي، وأبو غالي 2010م:

بعنوان:(المشكلات التي يعاني منها المسنون الفلسطينيون في محافظات غزة، وعلى مستوى الصلابة النفسية لديهم)

هدفت إلى التعرف على المشكلات التي يعاني منها المسنون الفلسطينيون في محافظات غزة، وعلى مستوى الصلابة النفسية لديهم، وكذا العلاقة بين المشكلات التي يعانون منها ومستوى الصلابة النفسية، وتكونت عينة الدراسة  من995 مسناً ومسنة وأظهرت نتائجها أن ترتيب أبعاد المشكلات التي يعاني منها المسنون كانت على النحو التالي:-

– المشاكل الاجتماعية الاقتصادية جاءت بنسبة 1.82 % ، أما المشكلات النفسية فكانت بنسبة 2.21 %، أما المشكلات الصحية الجسمية بنسبة 5.28 %.

– كما بينت النتائج أن مستوى الصلابة النفسية لدى المسنين الفلسطينيين مرتفع ويزيد عن 10 كمستوى افتراضي، وأن هناك علاقة ارتباطيه عكسية ودالة إحصائياً بين مشكلات المسنين والصلابة النفسية لديهم، مع وجود فروق دالة إحصائياً في المشكلات لدى المسنين تعزى للجنس، بينما توجد فروق دالة إحصائياً في مستوى الصلابة النفسية التي جاءت لصالح الذكور.    (حجازي وآخر:2010م،ص122)

الإطار النظري:

مفهوم الأمن الأسري

الأمن لغة ضد الخوف، وهذا يعني أن الدلالة اللغوية للمفهوم تدل على أن الأمن هو عدم الخوف أو زوال الخوف، والأصل هو الاطمئنان. ( الفيروزآبادي 2002م، ص281)

أما الأمن في الاصطلاح فهو “عدم توقع مكروه في الزمن الآتي”، وعرفه الشطي على إنه “اطمئنان الفرد والأسرة والمجتمع على أن يحيوا حياة طيبة في الدنيا، ولا يخافون على أموالهم ودينهم ونسلهم من التعدي عليها دون وجه حق”. (توفيق: 2012م، ص9).

ويعرف الأمن الأسري: “بأنه شعور أفراد الأسرة بالأمان والاطمئنان والحماية، وتمكينهم من ممارسة حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية بأمان، بما يحقق لهم مكانة ودور فيه.

كما يعرف: بأنه اطمئنان أفراد الأسرة الواحدة على جميع مناحي حياتهم، من الاعتداء المادي أو المعنوي وكل ما يهدد استقرارهم، سواء أكان هذا داخلياً على مستوى الأسرة، أو خارجياً على مستوى المجتمع، بما يضمن حياة مستقرة لأفراد الأسرة.

ويعرف إجرائياً: بأنه شعور المسنين الملتحقين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية بالأمن والطمأنينة في ممارسة كافة حقوقهم في المجتمع مما يحقق لهم مكانة اجتماعية. (الشطي، ص29)

يقوم الأمن الأسري على جانبين هما: الأمن الداخلي المتمثل في البيئة الداخلية للأسرة، والأمن الخارجي المتمثل في البيئة الخارجية المحيطة بالأسرة، وهذا لا يتحقق إلا من خلال المحافظة على حياة أفراد الأسرة وممتلكاتها، ويعتبر الأمن الأسرى جزء من الأمن الاجتماعي حيث يؤثر ويتأثر به بشكل عام، أو بفروعه بشكل خاص، لا سيما في أفرعه كالأمن الاقتصادي، والأمن الصحي، والأمن السياسي، والأمن الثقافي،  ويعتمد تحقيق  ذلك على توافر مجموعة من المقومات المادية والمعنوية التي تحافظ على الأمن الأسري واستمراره، وعدم تعرضه لأي خلل داخلي أو خارجي.( صالح: 2016م، ص122)

مقومات الأمن الأسري

أولا:- المقومات الداخلية:

تتضمن المقومات الداخلية في محيط الأسرة الداخلي: قيادة الأسرة، والتوافق والانسجام بين الزوجين، وكذا بين أفراد الأسرة، وتوافر الاحتياجات الأساسية للأسرى، والشورى بين أفرادها، والضبط الأسري والاجتماعي، والتزام الأسرة بالمعايير والقوانين والأنظمة السائدة في المجتمع، والاستقرار السياسي والاجتماعي، وتوافر الخدمات العامة، والتكيف مع البيئة الاجتماعية. وهذه المقومات تشكل منظومة متكاملة تؤثر وتتأثر فيما بينها. وذلك على النحو الآتي:

قيادة الأسرة: تشكل الأسرة مجتمعًا صغي رًا، وهذا المجتمع لا بد من وجود قائد له، وإلا سادت الفوضى، والخلل، وتختلف قيادة الأسرة من مجتمع إلى آخر، ففي المجتمعات الإسلامية تسند وظيفة قيادة الأسرة إلى الزوج دون انتقاص من شخصية المرأة المدنية، أو انتقاص لحقوها في التملك أو الحقوق المدنية، وبأهليتها في تحمل الالتزامات وإجراء مختلف العقود مستقلة عن غيرها.

تكيف أفراد الأسرة: يعد تكيف أفراد الأسرة من مقومات الأمن الأسري، فتكيف الزوجين له انعكاسات إيجابية على الأبناء وتكيف الأبناء مع المجتمع ككل، ومتغيراته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ويؤدي التكيف البناء إلى أمن الأسرة واستقرارها.

تربية الأولاد التربية السليمة قائمة على الانضباط: فلا بد أن تركز الأسرة على غرس الأسس والمبادئ وأخلاقيات المجتمع، وأن تكون العلاقات قائمة على احترام القوانين والأعراف والأخلاق عموماً.

توفير الاحتياجات الأساسية لأفراد الأسرة: وتشمل الغذاء والملبس والسكن والأثاث والأدوات المنزلية الأساسية.

الوضع الاقتصادي: يؤثر الوضع الاقتصادي للأسرة على مختلف جوانب حياة الأسرة، والمستوى التعليمي، والصحي…. كما أن الاكتفاء الاقتصادي يحقق الاستقرار الاقتصادي.

سيادة قيم العدل والمساواة: فسيادة العدل و المساواة بين أفراد الأسرة من أهم مقومات الأمن الأسري، سواء من قبل الوالدين تجاه الأبناء، وكذلك الأبناء فيما بينهم البعض، مما يؤدي إلى تحقيق الإخاء والترابط والتماسك بين أفراد الأسرة، والحماية من الصراع و التفكك الأسري.

التماسك والترابط بين أفراد الأسرة: فتهيئة المناخ الأسري العاطفي بين أفراد الأسرة يؤدى إلى الترابط والتماسك فيما بينها، وتحقيق العاطف والتودد والتراحم يؤدى بدوره إلى تحقيق مناخ المودة والتماسك، وتنتقل بالتالي إلى باقي المجتمع.

توفير الحماية لأفراد الأسرة: فالأسرة مسؤولة عن توفير الحماية لأفرادها من جميع النواحي الجسدية، والصحية، والوقائية، والنفسية، والاقتصادية، والدفاع عن حرية أفرادها، ومواجهة مختلف المشكلات والأحداث اليومية التي تصيب أفرادها.(إبراهيم:2010م، ص54)

ثانياً:- المقومات الخارجية:

وتتمثل هذه المقومات في البيئة الخارجية للأسرة وتشمل:

الوضع الاقتصادي للمجتمع: فكلما ارتفاع المستوي الاقتصادي للمجتمع كلما انعكس ذلك إيجاباً على الحياة المعيشية للأسرة والمجتمع، ووجود أي خلل في الجانب الاقتصادي للمجتمع يؤثر سلباً على الأمن المعيشي للأسرة وحياتها.

المشاركة والتفاعل بين الأسرة والمجتمع: التفاعل الاجتماعي عملية يرتبط بها أفراد المجتمع ببعضهم البعض ارتباطًا وثيقاًن لذا فالأسرة لا بد أن يكون لها دور في المجتمع، وأن تتفاعل مع كل أفراد المجتمع في مختلف جوانبه، وكذلك على المجتمع أن يشارك ويتفاعل مع الأسرة بما يحافظ على الحياة الاجتماعية واستقراراها.

الاستقرار السياسي: والذى يتضمن تحقيق السلام الاجتماعي بين أفراد المجتمع، واتباع القوانين والأنظمة، والإدراك الواعي للحقوق والواجبات بين أفراد المجتمع، واستقرار الحياة السياسية ككل بما يهيئ المناخ الملائم لتحقيق التنمية.

الاستقرار الاجتماعي: ويقصد به استقرار الأنماط الاجتماعية والثقافية، واستقرار الحياة الاجتماعية اليومية دون أي اضطرابات أو خلل، وذلك بشعور أفراد المجتمع بسيادة العدالة الاجتماعية في المجتمع، وتوافر سبل الحياة المعيشية الك ريمة، وتوافر الاحتياجات الأساسية.

توافر الخدمات العامة: من تعليم وصحة واتصال ووسائل نقل ومواصلات، بما يحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي للأفراد والأسر.

تحقق العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع: وتعد العدالة الاجتماعية من أهم مبادئ المساواة بين أفراد المجتمع، وتؤدي إلى تدعيم المبادئ الأخلاقية بين أفراد المجتمع، بما يعمق التفاعلات والعلاقات بين أفراد المجتمع في مختلف مجالات الحياة، ويحقق الأمن للفرد والأسرة والمجتمع.

توفر الأمن داخل المجتمع: فالأسرة ما هي إلا أحد مكونات المجتمع، وبالتالي فإن وجود أي خلل أمنى يؤدى إلى عدم الاستقرار، والإخلال بالأمن الأسري.

الضبط الاجتماعي: لأن الضبط الاجتماعي يؤدي إلى تحقيق الانضباط المجتمعي ومن خلالها يتعيش المجتمع في سعادة وأمن وسلام.( المجلس العربي للطفولة والتنمية ، 2010م)

أهمية الأمن الأسري:

يعد الأمن ضرورة لحياة الإنسان وكل كائن حي، فمن دون الأمن لا يستطيع الإنسان أن يبدع أو يفكر أو يساهم في التنمية أياً كان نوعها، بل إنه يشعر بالإحباط لأن كل همه وتفكيره متركز في كيف يحقق الأمن لنفسه أو لماله أو عرضه، فالأمن له أهميته في تحقيق الحياة الكريمة للفرد وللأسرة، وللأمن الأسري أهمية لكل من الأسرة والمجتمع وذلك على النحو الآتي:

أهمية الأمن على مستوى الأسرة:

أن الأمن الأسري له أهميته، حيث يعمل على المحافظة على الأسرة وأفرادها من التفكك، لذا فإن الأمن الأسري ((ضرورة اجتماعية، فهو مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة، كما أن التفكك الأسري يؤدي إلى اختلاف الأدوار وصراع المراكز، ووهن الروابط، وفقدان الاحترام المتبادل، ويؤدي التفكك الأسري إلى انهيار القيم السائدة في المجتمع، وانهيار القيم التقليدية، مما يعرض البنيان الأسري للتفكك والانهيار، فالفرد بحاجة إلى الأمن حتى لا يكون مهددا في رزقه أو في مستقبله ومستقبل أولاده وأسرته، وحتى يكون مستقرا في حياته الأسرية. ( شاكر وآخر:2010م، ص 22)

أهمية الأمن على مستوى المجتمع:

يعد الأمن الأسري من مقومات الأمن الاجتماعي، بل المقوم الأساسي للأمن الاجتماعي للمجتمع، لأن الفرد بشكل خاص والأسرة بشكل عام تعد النواة الأولى للمجتمع، فالأمن الأسري له أهمية في الحياة الاجتماعية للمجتمع ككل، لأن الأسرة تتفاعل وتشارك المجتمع في جميع شؤون الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وكذلك المشاركة في التعاون والتكافل والترابط بين أفراد المجتمع. ( الجادر:2018م، ص7)

أهمية الأمن الأسري لمؤسسات الرعاية الايوائية:

أ- يعمل علي الحفاظ علي الأطفال الملتحقين بالمؤسسة من التفكك وسوء العلاقات فيما بينهم. لذا فهو ضرورة اجتماعية ومسئولية مشتركة بين المؤسسة والاطفال الملتحقين بها.

ب- وتتبلور أهمية الامن للأيتام الملتحقين بالمؤسسات الرعاية بأنه يعد من ضروريات الحياة ومن دونه لا يستطيع الإنسان أن يستثمر جهده وتفكيره في الابداع  وبناءً  علي ذلك يعد الأمن قاعدة أساسية أو مقوم اساسي للأمن الاجتماعي لذا فإن الاهتمام بتوفير نوع من الجو الأسري للأيتام الملتحقين بالمؤسسات الرعاية يؤدي الي الاستقرار وشعورهم بالأمن الأسري الذي يؤدي في النهاية الي أمن المجتمع.( مدان:2019م، ص21)

خصائص الأمن الأسري:

يتميز الأمن الأسري بالخصائص الآتية:

  • إنه أمن شامل لجميع نواحي حياة الأسرة وأفرادها، ويشكل منظومة متكاملة لجميع الجوانب الحياتية، والنفسية، والصحية… إلخ.
  • في وجود الأمن الأسري يستطيع جميع أفراد الأسرة ممارسة كل حقوقهم ومشاركة أفراد المجتمع في التنمية أياً كان نوعها، وإظهار قدراتهم ومهاراتهم وإبداعاتهم العلمية والفكرية، والعملية.
  • يحافظ الأمن الأسري على كيان الأسرة وتوازنها من الخلل، والعكس من ذلك في حالة وجود أي خلل في أحد عناصره ومقوماته يؤدي إلى وجود انعكاسات سلبية على أمن الأسرة.
  • يحقق الأمن الأسري التفاعلات والعلاقات القوية بين أفراد الأسرة والمجتمع، والترابط والتكامل والتعاون والتماسك سواء بين أفراد الأسرة أو بين أفراد المجتمع.
  • يتأثر الأمن بالمتغيرات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية التي تحصل في المجتمع سلبًا وإيجابًا. ( بكار:2011م، ص31)

الاجراءات المنهجية:

يتناول هذا الجزء من الدراسة الإجراءات المنهجية المتبعة كنوع الدراسة ومنهجها, وأداة جمع البيانات الميدانية، والأساليب الإحصائية المتبعة في تحليل البيانات.

1) منهج الدراسة:

اتبعت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة وصفاً كمياً وكيفياً من خلال جمع المعلومات وتصنيفها، ومن ثم تحليلها وكشف العلاقة بين أبعادها المختلفة من أجل تفسيرها تفسيراً كافياً والوصول إلى استنتاجات عامة تسهم في فهم الحاضر وتشخيص الواقع وأسبابه.

2) مصادر جمع البيانات:

اعتمدنا في هذه الدراسة على استمارة الاستبيان في جمع البيانات، وتم عرضها على مجموعة من المحكمين المتخصصين؛ لتقييم الاستبيان من ناحية ملائمة أسئلته لتساؤلات الدراسة، وارتباطها بالأهداف، وقد تم التعديل بناء على تعليقاتهم في بعض فقرات الاستبيان، أما لمعرفة مدي الثبات الداخلي للاستمارة فقد تم استخدام معامل ( كرونباخ) وقيمته 86%.

3) مجالات الدراسة :

المجال المكاني:  دار الوفاء  لرعاية المسنين بمدينة طرابلس .

المجال البشري: عينة من العاملين المتواجدين بدار الوفاء لرعاية المسنين وقت توزيع الاستبيان.

المجال الزمني: الفترة الزمنية التي استغرقتها الدراسة.

4) مجتمع الدراسة وعينته:

تمثل مجتمع الدراسة في العاملين بمؤسسة الرعاية الاجتماعية  دار الوفاء بطرابلس والبالغ عددهم 132 موظفاً موزعين ما بين إخصائيين اجتماعين ونفسيين ومشرفين وممرضين وعاملين نظافة وتغدية وغيرهم، وقد تحددت العينة في العاملين بها من إخصائيين  وممرضين ومشرفين وذلك حتى يسهل جمع البيانات،  وخاصة ان الموضوع حساس جداً  ويحتاج إلى فهم ووعي من أفراد العينة للإجابة على الأسئلة، وقد تم  اختيار العينة كعينة عمدية او قصدية حيث اعتمدت على توزيع الاستمارات على المتواجدين  خلال فترة أعمالهم في المؤسسة وقت زيارة الباحثة للمؤسسة وتوزيع الاستبيانات. ووصلت عينة الدراسة إلى (34) مفردة داخل المؤسسة بمدينة طرابلس.

5) الاساليب الاحصائية:

تم استخدام عدة أساليب احصائية لتحليل بيانات الدراسة الميدانية عن طريق حزمة العلوم الاجتماعية (spss)؛ وذلك للتأكد من مدي صدق تساؤلات  الدراسة من عدمها، ووصف مجتمع الدراسة وتمثلت فيما يلي :-

1)       التكرارات والنسب المئوية.

2)       الرسوم البيانية

خامسا: عرض النتائج وتحليلها:

اولا:- وصف خصائص العينة :

 

جدول رقم (1)  يوضح توزيع عينة البحث حسب النوع

النوع التكرار النسبة
أنثى 26 76.5%
ذكر 8 23.5%
المجموع 34 100%

يتضح من الجدول رقم (1) والشكل السابق أن فئة الاناث تأتي في المرتبة الاولي بنسبة (76.5%) ويأتي في المرتبة الثانية فئة الذكور بنسبة (23.5%) وهذا يدل علي ان مهنة رعاية الاجتماعية  تتميز بكونها مهنة إنسانية نسائية في الغالب .

جدول رقم (2) يوضح توزيع أفراد العينة حسب العمر

العمر التكرار النسبة
من 20-30 11 32.4%
30- 40 13 38.2%
40 فأكثر 10 29.4%
المجموع 34 100%

تبين من الجدول رقم (2) والشكل  السابق توزيع عينة الدراسة طبقاً للفئات العمرية حيث كانت أعلى نسبة سجلت ( 38.%)  لمن تقع أعمارهم في الفئة العمرية من ( ٣ إلي أقل من ٤0 سنه)  أما من تقع أعمارهم في الفئة العمرية من ( 20 إلي أقل من 30 سنه ) بلغت نسبته ( 32.4%)  بينما جاءت في المرتبة  الثالثة من تتراوح أعمارهم (من 40 فأكثر ) بنسبة ( 29.4 %)، وهذا حسب المتواجدين داخل المؤسسة وقت توزيع الاستبيان.

جدول رقم (3) يوضح توزيع أفراد العينة حسب طبيعة عملهم بالمؤسسة

طبيعة العمل التكرار النسبة
أخصائي اجتماعي 8 23.5%
أخصائي نفسى 2 5.9%
ممرض / ممرضة 10 29.4%
مشرفين 14 41.2%
المجموع 34

100%

باستقراء الجدول والشكل رقم (3) يتبين لنا ان المشرفين المتواجدين بالمؤسسة يحتلون المركز الأول بنسبة  ( 41.2% ) يليه في المركز الثاني ممرضي المؤسسة بنسبة ( 29.4 %) ويأتي في المرتبة الثالثة الأخصائي اجتماعي بنسبة ( 23.5 %) ويأتي في المركز الاخير بنسبة (5.9 %) وهذا يدل علي عدم الاهتمام بالجانب النفسي وعد توفر إخصائيين نفسين  بالمؤسسة.

جدول رقم (4) يوضح توزيع العينة حسب سنوات الخبرة

عدد سنوات الخبرة التكرار النسبة
أقل من 5 سنوات 2 5.9%
من 5 إلى 10 سنوات 11 32.4%
من 11إلى 20 سنة 3 8.8%
من 21إلى 30 سنة 8 23.5%
من 30 فأكثر 10 29.4%
المجموع 34 100%

تشير بيانات الجدول والشكل  السابقين أن أعلى نسبة ( ٣2.4 %) من العينة تتراوح مدة الخبرة لديهم (من 5 إلى عشر سنوات)، يليها نسبة ( 29.4 ) تتراوح مدة الخبرة لديهم (من 30 فأكثر) بينما ويأتي في الترتيب الثالث من تتراوح مدة الخبرة لديهم (من 21 إلى 30 سنة) بنسبة (23.5%) وعلي الجانب الآخر تنخفض من تتراوح مدة الخبرة لديهم (من 11 إلى 20 سنة ) بنسبة ( 8.8% ) ويأتي في المرتبة الاخيرة من تتراوح مدة الخبرة لديهم (أقل من 5 سنوات) بنسبة ( 5.9%).

جدول رقم (5) يوضع إجابات أفراد العينة عن طبيعة الخدمات التي تقدمها المؤسسة للنزلاء

 

العبــــارة

نعم لا المجموع
التكرار النسبة التكرار النسبة التكرار النسبة
توجد المؤسسة بمكان بعيد عن مصادر الخطر 34 100% 0 100% 34 100%
يوجد بالدار عدد كافي من مقدمي الرعاية للمسنين خلال فترات الليل والنهار 34 100% 0 100% 34 100%
يوجد بالمؤسسة آلية واضحة للتعامل مع المسنين 30 88.2% 4 11.8% 34 100%
يقوم العاملين بالمؤسسة بالمرور واليومي علي المسنين للتأكد من سلامتهم ونظافتهم 32 94.1% 2 5.9% 34 100%
يقوم الأخصائي الاجتماعي بالمؤسسة بالحديث مع المسنين والاستماع لشكواهم 31 91.2% 3 8.8% 34 100%
يوجد مساحات متعددة خاصة بالترفيه والأنشطة داخل الدار 34 100% 0 100% 34 100%
توجد علامات إرشادية توضح استخدامات الأماكن المختلفة 22 64.7% 12 35.3% 34 100%
توجد حمامات في الدار ولكن عددها غير مناسب مع العدد الموجود بالدار 31 91.2% 3 8.8% 34 100%
توجد تجهيزات مناسبة في غرف المعيشة وغرف الترفيه بالمؤسسة 20 58.8% 14 41.2% 34 100%
يعبر المسنين داخل الدار عن احتياجاتهم بكل اريحية 22 64.7% 12 35.3% 34 100%
وجود المسنين في الدار كان بناء على رغبة أبنائهم لعدم تمكنهم  من رعايتهم 33 97.1% 1 2.9% 34 100%
وجود كثير من المسنين  في الدار نتيجة عدم استعداد زوجات أبنائهم لرعايتهم 34 100% 0 100% 34 100%
يقوم العاملون داخل المؤسسة بالتحدث والسهر مع المسنين داخل المؤسسة 31 91.2% 3 8.8% 34 100%
يشعر المسنين بالراحة والطمأنينة في تعامل المسؤولين معهم 33 97.1% 1 2.9% 34 100%
تقوم المؤسسة بعمل رحلات ترفيهية للمقيمين داخل المؤسسة 12 35.3% 22 64.7% 34 100%
ترتب الدار رحلات لاماكن العبادة والأماكن الأثرية للمسنين 21 61.8% 13 38.2% 34 100%
يقدم العاملين بالمؤسسة الهدايا للمسنين بالمناسبات الاجتماعية 33 97.1% 1 2.9% 34 100%
تعمل المؤسسة على تقديم وسائل الراحة والترفيه لكل المقيمين بها 32 94.1% 2 5.9% 34 100%
توفر دار المسنين أماكن خاصة للاجتماع بزوار المسنين على حدة 34 100% 0 100% 34 100%
توفر دار المسنين التسهيلات لقيام المسنين بزيارة أهلهم متى يشاؤون 34 100% 0 100% 34 100%

نتائج البحث:

إن من أهم النتائج التي توصلت إليها  الدراسة:

1) أن الشيخوخة مرحلة من العمر لا يصل إليها كل الناس، ولكن من أنعم الله عليه بطول العمر،  يطرأ عليهم خلال هذه الفترة  الضعف العام في الجسم والحواس والشعور بالحاجة إلى الآخرين.

2) أوضحت نتائج الدراسة أن عدد أفراد العينة من الإناث بلغت 76.5%، في حين بلغ الذكور بنسبة (23.5%) وهذا يدل علي ان مهنة رعاية الاجتماعية  تتميز بكونها مهنة إنسانية نسائية في الغالب.

3) تبين نتائج الدراسة  ان المشرفين المتواجدين بالمؤسسة يحتلون المركز الأول بنسبة 41.2% يليه في المركز الثاني ممرضي المؤسسة بنسبة  29.4 %، ويأتي في المرتبة الثالثة الأخصائي اجتماعي بنسبة  23.5 %،  وهناك نقص بالإخصائيين النفسيين وهذا يدل عدم الاهتمام بالجانب النفسي  وقلة وجود الإخصائيين النفسين  بالمؤسسة.

4) يتواجد أكثر كبار السن في دور المسنين بناء على رغبة أبنائهم أو أقاربهم بنسبة 97.1% تقريباً.

5) يتلقى المسنون في دور المسنين العناية الكبيرة، ويتعامل المسؤولون معهم بكل احترام بنسبة 97.1%.

6) توفر دار المسنين أماكن خاصة لاجتماع المسنين بأهلهم عند زيارتهم حيث سجلت نسبة 100%، كذلك توفر لهم كافة التسهيلات لزيارة المسنين لأهلهم خارج المؤسسة.

7) توصلت نتائج الدراسة أيضاً إلى أن العاملين بالمؤسسة يقوم بالأشراف على المسنين من ناحية السلامة والنظافة العامة حيث سجلت نسبة 94.1%

8) أوضحت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسة تتوفر فيها أماكن خاصة بالترفيه  والمعيشة كما أنها توجد في مكان بعيد عن مصادر الخطر.

9) يقوم الاخصائي النفسي والاجتماعي بالتحدث مع النزلاء للاستماع إليهم وإلى شكواهم وهمومهم حيث سجلت نسبة 91.2%.

التوصيات:

1) التوعية بواجب الجميع نحو رعاية كبار السن، وخصوصا واجب الأبناء والأهل، وتكريس كل المنابر لطرح هذا الموضوع بقوة، وتوعية الناس بالنصوص الكثيرة التي تأمر بإكرام المسنين، والتي تحتم على المسلم أن يبر والديه خصوصا في هذا الزمن الذي انتشر فيه العقوق بشكل ملفت.

2) العمل على الحد من إرسال كبار السن إلى دور المسنين، لأن الكثير من المسنين في هذه الدور ورغم

العناية الكبيرة بهم، إلا أنهم يعانون من الحزن الدائم والملل، والبعض كان يبكي من أول اللقاء إلى آخره،

ويتمنون ولو بنصف الرعاية التي يتلقونها في هذه الدور أن يكونوا بين أهليهم.

3) توجيه الإعلام خصوصا الفضائيات إلى التركيز على دور الأولاد في رعاية كبار السن خصوصا

الآباء والأمهات، وتقديم كل العناية والخدمة اللازمة لهم، سواء كان عن طريق الب ا رمج الثقافية، أو عن طريق الإرشاد من الدعاة الذين يتلقون الناس آرائهم بالقبول.

4) قيام القائمين على دور المسنين بمحاولات جادة لتقوية العلاقة بين كبار السن وأولادهم وعائلات

أولادهم وتبصيرهم بواجباتهم تجاه كبار السن.

5) دعم دور المسنين ماديا ومعنويا للقيام بدورهم على أكمل وجه.

6) الاستفادة الجادة من خبرات المسنين في شتى المجالات، وأن توضع اللجان المتخصصة بهذا الشأن لزيارة المسنين والاستفادة من خبراتهم.

الصعوبات التي واجهت الدراسة:

1) قلة المصادر والمراجع التي تتحدث عن صلب الموضوع، فالكتابة عن  موضوع المسنين قليلة إن لم تكن موجودة أصلاً حسب علم الباحثة.

2)  الصعوبة الأخرى عند تعبئة الاستبانات، حيث كانت عينة البحث من المفترض أن تكون من المسنين ولكن لصعوبة اللقاء مع كل مسن على حدة وطرح الأسئلة لتعبيئتها أضطر الباحث لتغير العينة على العاملين داخل المؤسسة.

المـــراجع:

1) إبراهيم، رشا(2010م): عوامل استقرار الأسرة في الإسلام، رسالة ماجستير، كلية الدراسات العليا، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين، 2010م.

2) أحمد، سنى (2012م): تقدير الذات وعلاقته بالتوافق النفسي لدى المسن، دراسة ميدانية على عينة من المسنين بمراكز رعاية الشيخوخة، كلية العلوم الاجتماعية، قسم علم النفس وعلوم التربية، رسالة ماجستير في علم النفس الأسري، جامعة وهران، الجزائر.

3) الجادر، عادل سالم (2018م): فوضى التحصيل وضياع التحصيل، مجلة العربي، العدد 714.

4) الدهان، فاتن (2006م): تغير الوسط الطبيعي للمسنين وعلاقته بتوافقهم الاجتماعي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة دمشق، سوريا.

5) الرماتي، زيد ( 2010م): المسنون، شبكة الألوكة للمواقع الشخصية، على شبكة التواصل الاجتماعي.

6) الشطي، بسام (2013م): تحقيق الأمن الاجتماعي في الإسلام: مسؤوليات وأدوار، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، مجلس النشر العلمي بجامعة الكويت، العدد66.

7) بكار، عبدالكريم(2011م): الحياة الأسرية، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة، ط1.

8) الفيروزآبادي، مجد الدين (1999م): مختار الصحاح، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1.

9) الفيومي: المصباح المنير، ص/170، مادة سنن.

10) المجلس العربي للطفولة والتنمية ومعهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية (2010م): مؤتمر الأسرة والإعلام العربي، الدوحة، قطر.

11) بلان، يوسف كمال (2009): دراسة مقارنة لسمة القلق بين المسنين المقيمين في دور الرعاية أو مع أسرهم. مجلة جامعة دمشق، سوريا.

12) توفيق، هدى (2012م): العائد الاجتماعي للبرامج التدريبية لتدعيم الأمن الأسري من منظور نزيلات المؤسسات الاصلاحية , رسالة ماجستير , جامعة نايف , كلية العلوم الاجتماعية, قسم علم الاجتماع.

13) حجازي، جولتان، وأبو غالي، عطاف( 2010م): مشكلات المسنين وعلاقتها بالصلابة النفسية، مجلة جامعة النجاح للأبحاث والعلوم الانسانية، فلسطين.

14) خضر، عادل، وآخر: المؤسسات الإيوائية بين الاستيعاب والدمج , بحث منشور في مجلة علم النفس , العدد31، 1994م.

15) راشد، فاطمة (2012م): فاعلية برنامج إرشادي لإشباع بعض الحاجات الإرشادية لدي الأم البديلة بالمؤسسات الإيوائية في المملكة الأردنية الهاشمية , رسالة دكتوراه , جامعة القاهرة , معهد الدراسات التربوية , قسم الارشاد النفسي.

16) شاكر، محمد وآخر(2010م): مفاهيم أمنية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الرياض، السعودية ط1.

17) صالح، عزيز أحمد(2016م): الأمن الأسري” المفاهيم ، المقومات، المعوقات” مجلة الأندلس للعلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة الأندلس للعلوم والتقنية العدد15 المجلد (12) صنعاء.

18) عبد الرحمن، رأفت (2013م): الخدمة الاجتماعية ورعاية الأسرة , المكتب الجامعي الحديث, القاهرة، ٢٠١٣م.

19) عزام، محمد وآخر ( ٢٠٠٨ ): المشكلات النفسية والاضطرابات السلوكية السائدة في المؤسسات الايوائية وسبل الوقاية من مخاطر الاساءة والانحراف عند الايتام , المؤتمر الدولي لرعاية الايتام, المؤسسة الخيرية الملكية , البحرين , المنامة.

20) غانم، محمد( 2002م): المساندة الاجتماعية المدركة وعلاقتها بالشعور بالوحدة النفسية والاكتئاب لدى المسنين والمسنات المقيمين في مؤسسات إبواء وأسر طبيعية، رسالة ماجستير غير منشورة، القاهرة، جامعة عين شمس، مصر.

21) كامل، سهير(1998م):  الحرمان من البيئة الطبيعية وأثره على الصحة النفسية: دراسة مقارنة بين المسنات بدور الرعاية والمسنات ذوات الأسر الطبيعية، دراسات في سيكولوجيا المسنين، الاسكندرية،  مركز الاسكندرية للكتاب.

22) مدان، نعيمة (2019): العولمة الثقافية وتهديدها للأمن الاسري العربي الاسلامي, المؤتمر الدولي الثالث, الامن الاسري

الواقع والتحديات, اسطنبول , تركيا.

23) منظور، ابن: لسان العرب 13/222، مادة سنن، وانظر الصحاح للجوهري ( 5/2141) مادة سنن.

24) ناصر، روزين.(2009م): مستوى الضغوط النفسية ومستوى الدعم الاجتماعي لدى المسنين في دور الرعاية في مدينة الناصرة، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة اليرموك، الأردن.

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *